أ: الاستنتاجات
1. حظيت السياحة بالاهتمام المتميز في اغلب الدول التي تتوفر فيها مقومات السياحة ولذلك حصل تطور في عدد السياح في العالم وزادت مداخيل السياحة تبعا لذلك, كما ازداد عدد العاملين في قطاع السياحة وكانت الغالبية في سن الشباب ومن الجنس الآخر.
2. عدم إبلاء السياحة الاهتمام المطلوب في العراق رغم وجود مقومات السياحة من المواقع الاثارية الدينية والتاريخية.
3. انخفاض مساهمة قطاع السياحة في الدخل الوطني نتيجة عدم الاهتمام بالسياحة اضافة الى الظروف التي مر بها العراق خلال الفترات السابقة.
4. كان ومايزال انعدام الامن والاستقرار اثر واضح في انعدام السياحة خلال السنوات الثلاث التي اعقبت سنة 2003 وان كانت السنوات التي سبقت هذا التاريخ لم تكن افضل من حيث النشاط السياحي , اذ كان للحصار عبر ثلاث عشر سنة اثر واضح في انعدام السياحة.
5. لم تكن لهيئة السياحة العامة او فروعها في المحافظات اية فاعلية اذ لم تبرز نشاطها كما يجب ويتضح ذلك من خلال عدم معرفة الهيئة باعداد الداخلين الى البلاد ونوع مهماتهم التي جاءو من اجلها.
6. لم تتح الفرصة للاستثمار العربي والاجنبي للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة التي يمكن ان تتاح.
7. عدم وجود مناخ استثماري مناسب ومشجع للمستثمر العربي والاجنبي للقدوم واتخاذ قرار بالاستثمار السياحي.
ب: التوصيات:
في ضوء الاستنتاجات التي تم التوصل اليها يوصي الباحث بالاتي:
1. تشكيل وزارة للسياحة وتفعيل هيئات السياحة في المحافظات واسناد مسؤولياتها الى موظفين متخصصين في السياحة وتفعيل نشاطاتها واعادة هيكلية هذه الادارات.
2. خلق مناخ استثماري ملائم ومناسب يبرز في مقدمة ذلك الاستقرار الامني ويرتبط ذلك بالامن والاستقرار العام في العراق ونأمل ان يتحقق ذلك بعد تشكيل الحكومة الوطنية.
3. اصدار تشريعات قانونية مشجعة ومحفزة للاستثمار العربي والاجنبي ولكن يجب عدم التفريط بسيادة البلد واستقلاله وثرواته أي وفق شروط تحفظ للعراق سيادته وادارته على المشروعات الاستثمارية داخل البلد.
4. تهيئة وتوفير المقومات السياحية المفقودة وذلك بالعمل على توفير التسهيلات اللازمة لتوفير هذه المقومات.
5. تشغيل العاطلين عن العمل من المتخصصين والمؤهلين في الاختصاصات السياحية.
6. تهيئة وخلق عوامل الجذب السياحي اذ ان الطلب السياحي يخلق.